_
””
مخنُوق
محتاج لـ / فضاك
ضايق بي الكُون الرحيب
يَ ودّي أطيير
بـ / سماك
وأنسى بك العالم وأغيب
أبيك ,
تاخذني / وياك
كل شيّ من بعدك مُريب
مدري
من ايديْ : من خذاك
وأصبحت
من دونك غريب
قلّه /
و لو طوّل , جفاك
تبقى حبيبي
… | لين أشيب
إذا نصيبيْ / مُو معاك ,
مالي مع غيرك نصيب !
*
””
فقط أجب حيرتي..
ضع لها النهاية بيدك.. وامضِ
ولا تكترث..
أخبرني..
أكان حبي لك ذنباً أعاقب عليه..!
أم كان عشقي لك احدى الكبائر..!
أم كان تعلق قلبي بك أحد المحرمات..!
أم كان هيامي بك.. في العمر من النزوات..!
البعض نحبهم .
لأن مثلهم لا يستحق سوى الحُب !
ولا نملك أمامهم سوى أن
نحب !
فنتعلم منهم أشياء جميلة 
ونرمم معهم اشياء كثيرة .
ونعيد طلاء الحياة من
جديد !
ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة ! 
ي اعز من دمعي ل عيني !
و .. ألذذ واحلى من السسكر
ياخطوووط الأيام ف يديني !
ي الطفله اللي نست تكبر
انا أدري : إنك تحبيني
وانا ..
أحبك بعد أكثر !
تجيّ أحبَكّ ،
من جديّد !
وأنظم منّ اللهفةّ / قصيّد
نرّجع آيّام مضتّ ،
يعنّي من الأولّ نعيييدّ !
أعاهدك
أن لا أمزق أحشاء ثقتك بيذات يوم
وأتنفس أخلاصي بك / لك .. كما لم أتنفس من قبل
أعاهدك
أن أصونك جداَجدا ًجدا ً
واحتفض بي/لك /بأعماقك /بعالمك/ وأن لا أرني الا من خلالك
أعاهدك
أن أظل على الدوام/مؤمنة بك / ممتنة ٌلك
متكاثرةٌ فيك/ مدمنة ٌعليك
،,
عذرا “نيوتن”:رونالدو هو الذي يجذبنا؟
عذراً “روما”: كل الطرق تؤدي إلى مدريد!!
مدريد تمثل لي ..
عشقاً .. وولهاً .
هذا هو الفرق بيننا وبين الاخرين
هم يشجعون .. لكن نحن نعشـق ..
*
.. لا تقلق عليّ
أنا بخيّر .. و على ثقةٍ تامة .. بأني سأكونُ دائماً بخيّر ..
فـ أنا سيّدةُ هذا المَطر ..
و سيدةُ حنيني .. و سيّدةُ عُمركَ التي لا تتكرر .
*
وعُدت !
بعد محاولةٍ عقيّمة أتخلص فيها كالعادة منك !
ترى ..
لما يُصبح الفشل حليفي الوحيد عندما يتعلق الأمر بك ؟